يحق للولد الحصول على توصيل للروضة، لكن بحسب أقوال الأب، تصل مركبة النقل إلى بيتهم يوميا بعد الساعة الثامنة صباحًا، لهذا يصل ابنه للروضة كل يوم متأخرا بـ 15 حتى 20 دقيقة. وبحسب أقوال المُشتكي، يبدأ الروتين التربوي في الروضة بالتحضيرات الصباحية ومن ثم يتم تقديم العلاجات الطبية المُساعدة المخصصة لأطفال الروضة، لكن بسبب التأخير الثابت في التوصيل، يخسر ابنه وقت التحضيرات والعلاجات، وهي في غاية الأهمية بالنسبة له.
تبين من فحص الشكوى، أنه بسبب اعتبارات مختلفة للبلدية، تم تقسيم سفريات توصيل الأطفال إلى جولتين، ولهذا السبب تتأخر مركبة النقل يوميا في توصيل الطفل ليصل متأخرا على بدء دوام الروضة الرسمي، الثامنة صباحًا. البلدية قالت أيضا بأن بعض الأهالي لا يرغبون بأن يتم توصيل أطفالهم في ساعة مبكرة جدا.
مفوضية شكاوى الجمهور أوضحت للبلدية بأن أسلوب العمل هذا يتناقض مع منشور مدير عام وزارة التربية والتعليم الذي يُنظّم ساعات التوصيل، وقد يمس أيضًا باحتياجات الطفل. بعد الحديث مع البلدية تم تصليح هذه الخلل، وتم تبكير ساعة التوصيل لكي يتمكن ابن المُشتكي من الوصول إلى الروضة قبل موعد الدوام والرسمي والمشاركة في فعاليات الصباح الضرورية له.
شكر المُشتكي المفوضية من أعماق قلبه، وذكر أنها كانت بالنسبة له "الرسول المُخلص" من أجل استنفاذ حقوق ابنه.
في 2 أبريل كل سنة يتم الاحتفاء "باليوم العالمي للتوحد"، والذي يهدف إلى رفع الوعي في جميع أنحاء العالم للتوحد ولعلاجه ولتسليط الضوء على حالة واحتياجات الأطفال والبالغين الموجودين على طيف التوحد.
تقوم مفوضية شكاوى الجمهور بفحص شكاوى الأشخاص على طيف التوحد وشكاوى أفراد عائلاتهم المتعلقة بمختلف المواضيع وتوصي الهيئات العامة بضرورة دمج المتوحدين في المجتمع بأفضل صورة ممكنة.