المراقب إنجلمان في جولة في غلاف غزة مع ضابط اللواء الجنوبي للشرطة (23.6.24)

المراقب إنجلمان في جولة في غلاف غزة مع ضابط اللواء الجنوبي للشرطة: "الرقابة خلال هذه الفترة أمر بالغ الأهمية من أجل استخلاص العبر. يتطلب الاخفاق في 7.10 تصحيح شامل سواء من أجل السكان الذين يعودون إلى منازلهم في الجنوب أو بمن أجل سكان الشمال".



أجرى مراقب الدولة متانياهو إنجلمان اليوم (الأحد، 23.6.24) جولة شاملة في النقب الغربي والبلدات المحيطة بغلاف غزة، برفقة قائد شرطة لواء الجنوبي، اللواء أمير كوهين. تتم الجولة كجزء من عملية الرقابة التي يجريها مكتب مراقب الدولة بشأن اخفاقات 7.10 وبالتعاون الكامل من شرطة إسرائيل. هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها المراقب إلى المنطقة، حيث كانت الأولى قرب وقوع مجزرة الـ- 7.10 برفقة رئيس مجلس أشكول غادي يركوني.

وشارك من جانب مكتب المراقب، خمسة مدراء أقسام، ومن جانب الشرطة حضر كبار ضباط لواء الجنوب، ومنهم ضباط ورجال شرطة الذين حاربوا في سيمحات توراة، 7.10.
من بين أمور أخرى، استمع المراقب إنجلمان إلى نظرة عامة شاملة عن أنشطة الشرطة في تاريخ 7.10 من الساعة 6:30 صباحًا، وقام بزيارة مركز الشرطة القديم في سديروت، في كيبوتس باري - حيث استمع أيضًا إلى ممثلي فريق المناوبة، في مكان انعقاد حفلة نوفا، في كيبوتس راعيم - حيث التقى أيضًا بالمنسق الأمني العسكري المنتظم، في أوفاكيم وياد مردخاي.
وشكر إنجلمان قائد لواء الجنوب على تعاونه مع الرقابة، وقال: "نحن في موقع الحفلة في راعيم، حيث قُتل واغتصب المئات. كما خسرت قوى الشرطة أكثر من 20 شرطيا هنا. وتأتي جولة اليوم ضمن إجراءات الرقابة برفقة قائد اللواء الجنوبي للشرطة. أود أن أعرب عن تقديري للشرطة للتعاون الكامل الذي تلقيناه في رقابة الدولة كجزء من مهام الرقابة المحيطة بـ 7.10، سواء فيما يتعلق بمسألة ترخيص الحفلة في راعيم وفيما يتعلق بالأمن والإخفاقات الكبيرة في سديروت، أوفاكيم ونتيفوت وفي كامل الجهاز الدفاعي في بلدات غلاف غزة.
تتضمن الجولة النزول إلى سديروت، باري، راعيم وغيرها من المواقع ذات الصلة لفهم ما حدث هناك.
الرقابة خلال هذه الفترة أمر بالغ الأهمية من أجل استخلاص العبر. يتطلب الاخفاق في 7.10 تصحيح شامل سواء من أجل السكان الذين يعودون إلى منازلهم في الجنوب أو بمن أجل سكان الشمال. وكلما كان أسرع كان أفضل.
إن شجاعة أفراد الشرطة وجميع قوات الأمن، أعضاء الفرق المناوبة والمدنيين الذين سقطوا وأصيبوا في القتال في سيمحات توراة 7.10 ستظل محفوظة في قلوبنا إلى الأبد. بموتهم، أنقذوا العديد من الأرواح".