مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، متانياهو إنجلمان قال: "إننا ندرس هذه الأيام مدى استعداد إسرائيل للحوادث السيبرانية خلال حرب السيوف الحديدية. يتناول جزء من الرقابة الفجوات في مستوى الحماية السيبرانية ومتانتها في إسرائيل، والإجراءات التي اتخذتها الهيئات التنظيمية من أجل تعزيز المتانة. ويتناول الجزء الثاني مدى جاهزية الجهات الحيوية للهجمات السيبرانية وكيفية التعامل مع هذه الهجمات.
بالإضافة إلى ذلك، فإننا ندرس الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع عمليات الوعي (محاربة الأخبار المزيفة)، وحماية أنظمة الـ- IT في مكتب رئيس الحكومة، والحماية السيبرانية للطائرات بدون طيار، والحماية من التهديدات السيبرانية لأنظمة تحكم قيادة الجبهة الداخلية والفجوات في الاستمرارية الوظيفية لبعض أنظمة جيش الدفاع الإسرائيلي في يوم بدء الحرب.
بالإضافة إلى ذلك، أكملنا تقريرًا حول الحماية من التهديدات السيبرانية على أنظمة ICT في إحدى صناعاتنا الأمنية.
أرى أهمية كبيرة في عمليات الرقابة هذه في ظل تزايد الهجمات على إسرائيل خلال هذه الفترة. منذ بداية ولايتي كمراقب للدولة، أوليت اهتمامًا كبيرًا بمجال الحماية السيبرانية وتكنولوجيا المعلومات وحماية الخصوصية، لصالح مواطني إسرائيل.
في الشهر الماضي توليت منصبي كرئيس EUROSAI - المنظمة الأوروبية للمؤسسات العليا للرقابة. تضم هذه المنظمة 51 مراقب دولة أعضاء من جميع أنحاء أوروبا ويقود مكتبنا رقابة دولية مشتركة حول موضوع AI مع العديد من مؤسسات رقابة الدولة في أوروبا. وكجزء من الرقابة، سنقوم أيضًا بفحص مدى استعداد الدول لمواجهة التهديدات السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي.
أتمنى أيام أفضل وآمل في العودة الآمنة لجميع المختطفين إلى منازلهم سالمين".