المراقب إنجلمان على خط التماس: "قلق من الثغرات الأمنية - يجب ايجاد حل فوري" (25.11.24)

في الجولة التي أجراها مراقب الدولة وطاقمه في بلدات خط التماس في عيمك حيفر وبلدات مي عامي وماجال في المجلس الإقليمي منشيه، فحص مراقب الدولة وطاقمه الوضع الأمني في البلدات المحاذية للجدار: "في التقرير سنفحص بعمق سلوك الحكومة والجهاز الأمني".

​​

قام مراقب الدولة متانياهو إنجلمان اليوم (25.11) بجولة في بلدات خط التماس في عيمك حيفر وبلدات مي عامي وماجال في المجلس الإقليمي منشيه. ورافق الجولة، التي تهدف إلى التحقق من الوضع الأمني في البلدات المجاورة للجدار، المدير العام للوزارة يشاي فاكانين، ومدير شعبة رقابة جهاز الدفاع إيتان دهان وممثلين آخرين عن مكتب مراقب الدولة. 

وعرض سكان المنطقة أمام المراقب المشاكل الأمنية التي تعاني منها البلدات المحاذية للجدار، وزعموا كثيرا أن وزراء الحكومة لا يوفون التزاماتهم يحلها. ووقف المراقب وطاقمه على الثغرات الأمنية والموازنات الأمنية المطلوبة من الجيش والدولة.

تمت الجولة بمشاركة رئيسة مجلس عيمك حيفر، جاليت شاؤول، ورئيس مجلس منشيه إيلان سادي، ومديري البلدات وجهات أخرى من المجالس. 

وقال مراقب الدولة إنجلمان: "أنا قلق من الثغرات الأمنية التي ظهرت خلال الجولة. مذبحة السابع من أكتوبر أظهرت مشاكل أمنية حادة، ليس فقط في الشمال والجنوب، بل أيضاً في وسط البلاد والقدس. ويجب أن تكون الاستجابة للاحتياجات الأمنية فورية ومناسبة، خاصة بعد أن قررت الحكومة تخصيص ميزانية للعناصر الأمنية في البلدات".

"لقد كشف التقرير الذي نشرناه حول فعالية العائق على طول خط التماس منذ عامين تقريبًا، أنه تم اختراق حوالي نصف الجدار وأن حوالي 3600 مقيم غير شرعي يدخلون إسرائيل يوميًا في وضح النهار. ومن واجب الحكومة والجهاز الأمني أن يأخذوا شكاوى السكان من الوضع الأمني في المنطقة على محمل الجد، خاصة بعد مجزرة الجنوب".

وأشار المراقب "نحن نُجري هذه الأيام رقابة متابعة للوضع الأمني على طول خط التماس ومحيط القدس، حيث سنفحص بعمق سلوك الجهات الحكومية والجهاز الأمني في الحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين".